| 1 commentaires ]

video

القاهرة / قال مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية المصرية احمد القويسني إن 11 مصريا غرقوا عندما انقلب الزورق الذي يقلهم أمام السواحل الإيطالية قرب ساحل مدينة سيراكيوزا بجزيرة صقلية।وقال إن السلطات الإيطالية أكدت أن زورقا آخر يحمل 160 شخصا من المهاجرين المصريين غرق أمام ساحل مدينة كالابريا وأن أجهزة الإنقاذ انتشلت 30 ناجيا و 11 جثة.وأنقذت السلطات الإيطالية سبعة ركاب آخرين من الزورق الأول الذي يعتقد أنه غادر ميناء الإسكندرية المصري وعلى متنه 24 شخصا فيما اعتبر الباقون في عداد المفقودين.وقال القويسني إن الإيطاليين يرون أن الزورق الثاني مصري وأنه أبحر من ليبيا حاملا مصريين يحاولون الهجرة إلى أوروبا بطريقة غير شرعية.من الجدير بالذكر هنا، أن المركز العالمي لأبحاث ودراسات الكتاب الأخضر كان قد ناقش خلال موسمه الثقافي لهذا العام، مسألة الهجرة الغير شرعية بمحاضرة تحت عنوان "الهجرة غير الشرعية المشكلة والآثار"، حيث قدم الدكتور، على الحوات للمحاضرة بقوله، إن من أهم أسباب الهجرة غير الشرعية ما يعود لحقيقتين الأولى الوضع الاقتصادي والاجتماعي، وكمثال اخذ الدكتور القارة الإفريقية إذ أن بها مؤشرات كثيرة للفقر سواء الفقر المادي والمتمثل في المال أو الفقر البشرى والمتمثل في فقر تطوير المورد البشرى والبطالة، كما أن التنمية متركزة في مناطق معينة إضافة للصراعات السياسية والدينية وغيرها كل هذا يولد ما يسمى بالبيئة الطاردة والمتمثلة في أن الأسر أصبح لديها نوع من الترشيح لفرد معين منها للدفع به للهجرة والعمل بغرض تحسين العائد المادي لها.والحقيقة الثانية متمثلة في ثقافة الهجرة حيث لاحظ الدكتور الحوات أنها أصبحت ثقافة عالمية وذلك لأنه منذ 10 سنوات كان اغلب المهاجرين من الشباب الذكور، أما اليوم فقد اشتملت على العائلات ومن ضمنهم النساء والأطفال وكبار السن أيضاً، والأغلبية من المهاجرين تكون من الأرياف لأن هذه الفئة تكون مهمشة في القارة، وهذا مضر جدا بهيكل العمالة في القارة حيث خلق فئة موظفين من كبار السن غير المؤهلين.والظاهرة في ازدياد كبير في جميع أنحاء العالم وليس إفريقيا فحسب، وتعتبر مشكلة دولية، ويرى الدكتور الحوات بأن الدافع لابد وأن يكون كبيراً ليدفع بالفرد لان يلقى بنفسه في البحر معرضاً نفسه لخطر الموت غرقا أو جوعا وعطشا، أو على يد ضباط الهجرة الأوروبيين، وحتى إذا نجا من كل هذا فإنه يقع ضحية بعض المزارعين الأوروبيين الجنوبيين الذين يبتزون المهاجرين غير الشرعيين بأجور رخيصة.كما ركز المحاضر ملاحظاته على نقاط مهمة حول مستقبل العمل في إدارات الهجرة قائلا نحن بحاجة إلى وضع الحقائق أمامنا كي نفهم طبيعة الهجرة وأسبابها وفوائدها وتحدياتها، ومن الناحية الاقتصادية فإن المهاجرين في السنوات الأخيرة وتحديدا في السنة الماضية قاموا بتحويل أكثر من مائة مليون دولار إلى دول أمريكا اللاتينية، وهذا ما ساعد كثيراً من الدول النامية من الناحية الاقتصادية، وفى نفس الوقت يقوم المهاجرون ببناء أو إعادة بناء الاقتصاد في الدول التي يقيمون بها، حيث من الممكن الحسم بأن هؤلاء المهاجرين يقدمون الأفضل لدفع عجلة التطور بتلك الدول النامية.

1 commentaires

نادية يقول... @ 03 نوفمبر, 2007 03:29 ص

لا ادري بماذ ابدا حسيت بحزن كبير لما قرات هذا المقال بكثر ماهو حزين يعتبر انذار للذين يفكرون في الهجرة الغيرالمشروعة اذا عليهم ان يعتبروا من هذه النهاية المؤسفة كما يجب عليهم ان يقتنعو بإنه ليس الحل

إرسال تعليق